محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
تقديم 33
الاشتقاق
3 - وتفسير الآثار الدينية والأدبية التي تمت بصلة إلى تلك المواد . 4 - وبيان أنساب قبائل العرب وبطونها وأفخاذها ، وتشعب بعضها من بعض . 5 - وإمداد الباحث بكثير من المعارف التاريخية النادرة التي تتعلق بقبائل العرب ورجالها ، وبعض من يمت بصلة تاريخية إلى تلك القبائل وإلى أولئك الرجال . نظرة ناقدة لا إخال مشتغلا بالثقافة العربية يجد نفسه في غنى عن الرجوع إلى هذا الكتاب لاستشارته في ضبط الأعلام العربية ضبطا يقارب اليقين ، لأنّه مشفوع ببيان الصيغة التصريفية والمدلول اللغوي . ومع أن ابن دريد قد برع في هذا الفن من الاشتقاق ، لا يعدم المتصفح لكتابه هذا أن يجد له هفوات تتعلق بالاشتقاق نفسه ، كما ورد في قوله « 1 » : « والعافة تعيف القتيل » ، وفي قوله في اشتقاق حجوان « 2 » : « وإن كان من حج الشئ يحجه » ، وفي قوله « 3 » : « ومقّاس : مفعال من قاس يقيس . وفي قوله « 4 » : « عتوارة من قولهم اعتور القوم الرجل » وفي قوله « 5 » في « الأبلة » أنها من بلل . وهفوات أخرى تتعلق بإنشاد الشعر كما في ص 64 . وبالتاريخ كما في ص 163 . وقال وستنفلد في مقدمته للاشتقاق ما ترجمته : « الفكرة الرئيسية عند ابن دريد كما نرى في الاشتقاق هي اشتقاق الأعلام لا معرفة الأنساب ، ومن
--> ( 1 ) ص 59 . ( 2 ) ص 104 . ( 3 ) ص 108 . ( 4 ) ص 172 . ( 5 ) ص 182 .